كيف أنقذ جون شركته من ارتفاع التكاليف التشغيلية للأسطول؟

منشور بتاريخ Wednesday, July 9th, 2014 بواسطة عبد الصمد أبو بكر

الوقت الفعليإن جون سميث، مدير عمليات النقل لشركة لوجستية مع أسطول متكون من 75 شاحنة. يطلب عادة من جميع السائقين ملء سجلات الوقت عندما يصلون إلى كل نقطة تسليم لضمان الشفافية في العملية، والسائقون قاموا بتسجيل المعلومات بعد الانتهاء من كل رحلة. استخدمت شركته هذه السجلات لتنبؤ جدولة الوقت للرحلات القادمة. ولكن جون اكتشف في السجلات تباين كبير في الوقت الذي استغرقه من قبل العديد من السائقين للوصول إلى نقاط التسليم المجدولة ولسوء الحظ لم يتمكن من حساب الوقت الدقيق المطلوب للوصول إلى النقاط ولم يستطيع تحديد أسباب هذه التخلف. بعض السائقين شكوا عن حركة المرور حين قال البعض الآخر أنه يستغرق وقتا طويلا للوصول إلى نقاط التسليم حتى على الطرق العادية. هل هناك أي تعارض؟
 
جلس جون في مقعد السائق لفرز القضايا ووجه السائقين للسير في نفس الطريق فأدرك أن واحدا من سائقيه استغرق 30 دقيقة فقط للوصول إلى نقطة التسليم، والآخر 55 دقيقة ثم الآخر استغرق أكثر من 1 ساعة للوصول إلى نفس النقطة. فقرر جون القيادة إلى هذه النقطة بنفسه لمعرفة الوقت الحقيقي المطلوب. كانت النتيجة صدمة لنفسه، حيث أخذ أقل من 25 دقيقة للوصول إلى هذه النقطة. كان الطريق المخصص للسائقين ليس طريقا مزدحما على الإطلاق. فأصبح جون متحيرا وبدأ التفكير حول الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة.
 

  • السائقون الكسول يأخذون راحة أكثر من المطلوب.
  • يسلكون مسارا غير المسار المثالي
  • حشو المهام الشخصية بين جداول العمل واستخدام مركبات الشركة لاكتمال احتياجاتهم.
  • بعض السائقين يحبون البطء لتقليل جهود عملهم، وزيارة 7 نقاط التسليم بدلا من 12 نقطة وفق الجدول الزمني المحدد.
  • أو يمكن أن يكون شيئا آخر لا بد من تحديدها.

 
الآن، مهما كان السبب، أن جون لا يزال يستلم الاتصالات المتكررة من العملاء يسألون عن مكان وجود المركبات ودفتره ممتلئ من الشكاوى من العملاء، حول جدول التسليم المتعارض والتأخير المتكرر، والشكاوي من السائقين مثل “لم يكن هناك احد في موقع العميل لمساعدته على تفريغ البضائع “.
 
من هو المسبب الرئيسي لهذه المشاكل؟ حسنا، إذا كان السبب في جانب السائق، يجب على جون التأكد من أن هذا لن يتكرر في المستقبل. لأن جون يعرف جيدا، أن العملاء إذا كانوا غير راضين بالخدمة لا يمكن لأي شركة البقاء على قيد الحياة في سوق اليوم المتنافس للغاية.
 
هل أنت جون؟
هل تفكر أن هذه التجارب مألوفة لك؟ أأنت جون؟ إذا كنت لا، هناك شيء أكيد، إنك قد رأيت العديد من الأشخاص مثل جون الذين يعانون من تحديات مماثلة في عملية الأسطول.
 
كلما يحتاج إليه جون هو اختيار خدمة من نظام التشغيل الآلي للأسطول مع تتبع الوقت الحقيقي الذي يعرض له التتبع الحي على الخريطة مع مسار المركبة وأسهم الاتجاهات واشعارات التوقف. هذا سوف يتيح له تتبع المركبات / الأصول/ الموظفين في الوقت الحقيقي يوما وليلة. لن يضطر جون أن يثق بالسجلات اليدوية بعين أعمى، حيث يعرف جميع أماكن السير والتوقف ولا يكون هناك هدر الوقت وراحات غير ضرورية من السائقين. يعني جهد أقل مع انتاجية أكثر… والفوائد والعوائد.
 
تتبع الوقت الحقيقي
 
كيف يمكنك الاستفادة من الخدمة لو كنت جون؟
 

  • بغض النظر عن مكان تواجدك، لا يزال بإمكانك أن تكون في السيطرة الكاملة على المركبات والسائقين الخاصة بك. قم بتقليل استخدام غير مصرح به وتوفير الوقود وخفض تكاليف التشغيل.
  • مع تحديثات مستمرة، يمكنك الحصول على فهم دقيق عن موقع المركبات وتخمين الوقت المتوقع للوصول إلى الوجهة
  • يمكنك تقديم جواب فوري على استفسارات العميل فيما يتعلق بوضع الطرود/ الحمولات/ الشحنات.
  • تحديد أوجه القصور في الطريق، والقضاء على أوقات الخمول غير ضرورية والحد من مخاطر الحوادث من خلال رصد أساليب وعادات القيادة غير الآمنة، ويمكن إكمال المزيد من التعيينات/ أعمال التسليم في الوقت المناسب.
  • وداعا لليالي الطوال مع التفكير “هل تصل المركبة إلى وجهتها في الوقت المجدول”، وانت تعرف بالضبط عن مكان تواجدهم وسرعة سيرهم.
  • في حالات الطوارئ، يمكنك أن تكتشف أقرب المركبات إلى موقع الحادث وتعيينها لاستلام هذه المهمة في أقرب وقت ممكن.
  • ميزة تنافسية، يمكن لعملائك أن يتمتعوا بخدمة أسرع وموثوق بها وفعالة ومرضية، ويمكنك التمتع بالأعمال المتكررة لفترة طويلة مع العلاقات الناجحة على المدى الطويل.
  • بدون المطالبات للمهام الزائفة ، يمكنك معرفة ما إذا كانت المركبات في النقاط/المواقع حيث يعمل كدليل للخدمة.